أزمة السيولة: ماذا تفعل في أول 30 يومًا؟
عميل كبير تعثر، أو بنك أوقف تسهيلًا، أو موسم خذلك. الشركة قد تكون رابحة على الورق وتعجز عن دفع الرواتب. الأيام الأولى تحدد إن كانت أزمة عابرة أم بداية النهاية.
الأسبوع الأول: اعرف الحجم
جدول نقدي أسبوعي لـ 13 أسبوعًا بأرقام واقعية: ما المؤكد دخوله؟ ما المستحق دفعه؟ متى يقع العجز وكم حجمه؟ قرار بدون هذا الرقم تخمين.
أوقف النزيف
- جمّد الشراء إلا للأصناف سريعة البيع.
- أوقف المصروفات غير الضرورية والتوظيف الجديد والاستثمارات.
- رتّب المدفوعات: الرواتب والضرائب والموردون الحرجون أولًا.
- لا بيع آجل جديد للعملاء المتأخرين.
اجلب النقد
- اتصال شخصي بأكبر 20 عميلًا مدينًا، مع خصم للسداد الفوري إن لزم.
- تسييل المخزون الراكد ولو بهامش صفري؛ النقد اليوم أهم من الربح.
- بيع أصول غير مستخدمة.
- مساهمة إضافية من الشركاء أو قرض منهم.
تفاوض مبكرًا
اذهب للموردين والبنك قبل أن تتأخر، بخطة وأرقام: «سندفع على ثلاث دفعات في هذه المواعيد». الدائن الذي يُفاجأ بالتأخير يتشدد، والذي يُبلغ مسبقًا بخطة يتعاون غالبًا. والتزم بما وعدت به حرفيًا؛ أول وعد مكسور ينهي الثقة.
الناس
الموظفون يشعرون بالأزمة قبل أن تخبرهم. وضوح محسوب أفضل من الشائعات: ما الوضع، ماذا نفعل، وما المطلوب منهم. واحمِ الموظفين الأساسيين؛ فقدهم في الأزمة يطيلها.
في البرنامج
- اسأل المساعد الذكي: «السيولة بعد 30 و60 و90 يوم»، «أكبر العملاء المدينين»، «أعمار ديون العملاء»، «الأصناف الراكدة»، «الشيكات الصادرة الشهر الجاي»، «جهز تذكيرات دفع للعملاء المتأخرين».
- التقارير: تقارير العملاء والشيكات.