التسعير في أوقات التضخم وتغير الأسعار
حين ترتفع الأسعار بسرعة قد تبيع بربح على الورق وتخسر في الحقيقة: تبيع بضاعة اشتريتها بالسعر القديم، ثم تكتشف أن ثمنها لا يكفي لشراء نفس الكمية مرة أخرى.
تكلفة الإحلال
صنف تكلفته في المخزن 100، وسعره اليوم عند المورد 130. بعته بـ 125 فالدفاتر تقول ربح 25، لكنك لا تستطيع بثمنه شراء قطعة بديلة. في أوقات التضخم سعّر على تكلفة الإحلال (آخر سعر شراء أو السعر المتوقع)، لا على متوسط التكلفة في الدفاتر.
متى وبكم ترفع السعر؟
- تابع آخر أسعار الشراء أسبوعيًا للأصناف الأكثر مبيعًا.
- ارفع بنسبة الزيادة في التكلفة مع الحفاظ على نسبة الهامش، لا بنفس المبلغ فقط.
- زيادات صغيرة متتابعة أقل إزعاجًا للعملاء من قفزة كبيرة واحدة.
- راجع المصروفات الثابتة أيضًا (إيجار، رواتب، نقل)؛ نقطة التعادل ترتفع معها.
المخزون والسيولة
- الشراء المبكر قبل الزيادة المتوقعة مفيد إن توفرت السيولة والمساحة، ومخاطرة إن انخفضت الأسعار أو ركد الصنف.
- البيع الآجل الطويل في التضخم يعني أنك تُحصّل لاحقًا أموالًا قيمتها أقل؛ قصّر المدد أو سعّر الآجل أعلى من النقدي.
- ارتفاع الأسعار يرفع قيمة نفس الكمية من المخزون، فتحتاج سيولة أكبر لنفس حجم النشاط.
العملاء
أبلغ عملاء الجملة والعقود مسبقًا بموعد السعر الجديد، وحدد مدة صلاحية عروض الأسعار (أيام لا أسابيع). الشفافية تحفظ العلاقة أكثر من التأجيل ثم المفاجأة.
في البرنامج
- تحديث الأسعار: التسعير وقوائم الأسعار، وتحديث سعر البيع من فاتورة الشراء: فاتورة المشتريات.
- اسأل المساعد الذكي: «أسعار الصنف كذا» (آخر أسعار الشراء والبيع)، «الأصناف المباعة بأقل من التكلفة الشهر ده»، «نقطة التعادل»، «الأرباح الشهر ده».